محمد راغب الطباخ الحلبي

107

إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء

السعيد » ، و « الدر المنظم في أسلاك الذهب في التهاني بسليمانية الرتب » ، و « الموارد الروية في حديث الرحمة المسلسل بالأولية » ، و « منظومة في شفاعة النبي صلى اللّه عليه وسلم » ، و « منظومة في الخصال الموجبة للضلال » ، و « منظومة في التوسل بأهل بدر » ، و « رسالة في الشفاعة العظمى » ، و « منظومة في رفع الأيدي » نظم فيها ما ذكره الفقهاء ، وديوان خطب ، وديوان شعر ، و « منظومة في أشكال الرمل » ، و « رسالة في الأنغام والأبراج والطبقات والأصول » ، و « رسالة في استعمال الأعضاء للشكر واستغراق الحواس للذكر » ، و « رسالة فيمن يؤتى أجره مرتين » ، و « رسالة في السماع المجرد بالآلات » ، وغير ذلك من مجاميع وفوائد والشعر والترسلات وغيرها . ولازم الأذكار في حلب وإقامة التوحيد ، وصار شيخ الطريقة القادرية بها واشتهر أمره بين أهلها . واجتمعت به في دمشق لما دخلها المرة الرابعة مع نقيب أشراف حلب أبي المعالي محمد ابن أحمد بن طه الحلبي . توفي في حلب الشهباء في ليلة الخامس والعشرين من جمادى الثانية سنة خمس وتسعين ومائة وألف . والحلوي بفتح الحاء واللام نسبة إلى المدرسة الحلوية المعروفة بحلب ، وكل من أقام الذكر نسب إليها ومنهم المترجم . ا ه . 1131 - أحمد بن أبي السعود الكواكبي المتوفى سنة 1197 ترجمه ولده حسن أفندي في كتابه « النفائح واللوائح من غرر المحاسن والمدائح » الذي جمع فيه نظم والده وما مدح به من شعراء عصره وما مدح به أسلافه ، وعقد لكل واحد من هؤلاء الشعراء ترجمة ، والكتاب محرر سنة 1205 بخط عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه الميقاتي المعروف بالغرابيلي من أدباء ذلك العصر ، ويظهر أنه حرره لجامعه المذكور ، وقد نقلت ما في هذا الكتاب من التراجم التي لا وجود لها في المرادي ولا فيما نقلناه عن أبي المواهب أفندي ميرو . قال ولده :